ابن الأثير

189

الكامل في التاريخ

ذكر قتل الحسن بن القاسم الداعي في هذه السنة قتل الحسن بن القاسم الداعي العلويّ ، وقد ذكرنا استيلاء أسفار بن شيرويه الدّيلميّ على طبرستان ، ومعه مرداويج ، فلمّا استولوا « 1 » عليها كان الحسن بن القاسم بالرّيّ ، واستولى عليها ، وأخرج منها أصحاب السعيد نصر بن أحمد ، واستولى على قزوين ، وزنجان ، وأبهر ، وقمّ ، وكان معه ما كان بن كالي « 2 » الديلميّ ، فسار نحو طبرستان ، والتقوا هم وأسفار عند سارية ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فانهزم « 3 » الحسن وما كان بن كالي ، فلحق الحسن فقتل ، وكان انهزام معظم أصحاب الحسن على تعمّد « 4 » منهم للهزيمة « 5 » . وسبب ذلك أنّه كان يأمر أصحابه بالاستقامة ، ومنعهم عن ظلم الرعيّة ، وشرب الخمور ، وكانوا يبغضونه لذلك ، ثمّ اتّفقوا على أن يستقدموا هروسندان « 6 » وهو أحد رؤساء الجيل « 7 » ، وكان خال مرداويج ووشمكير ، ليقدّموه عليهم ، ويقبضوا على الحسن الداعي ، وينصّبوا أبا الحسين « 8 » بن « 9 » الأطروش ، ويخطبوا له . وكان هروسندان مع أحمد الطويل « 10 » بالدّامغان بعد موت صعلوك ، فوقف أحمد على ذلك ، فكتب إلى الحسن « 11 » الداعي يعلمه ، فأخذ حذره ، فلمّا قدم هروسندان لقيه مع القوّاد ، وأخذهم إلى قصره بجرجان ليأكلوا طعاما ، ولم يعلموا أنّه قد اطلع على ما عزموا عليه ، وكان قد وافق خواصّ أصحابه على

--> ( 1 ) . استولى . loreBte . P . C ( 2 ) . كاكي euqibu . loreB ( 3 ) . معظم أصحاب . dda . B . A ( 4 ) . B . A . mO ( 5 ) . A . mO ( 6 ) . هزرسندان euqibu . U ; . B . A ( 7 ) . الجبل . ddoC ( 8 ) . الحسن . P . Cte . U ( 9 ) . B . A . mO ( 10 ) . الكامل . A ( 11 ) . أبي الحسين . B . A